منتدى طلاب المعهد العالى للتعاون الزراعى
عزيزى الزائر مرحبا بك هذة رسالة تفيد بانك غير مسجل
اذا كنت عضوا معنا فى المنتدى برجاء قم بتسجيل الدخول
اذا لم تكن مسجلا نتمنى انضمامك الى اسرة المنتدى وشكرا

لما الطعن فى الصحابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لما الطعن فى الصحابه

مُساهمة من طرف احمد المسلمى في الخميس مايو 21, 2009 7:51 pm

لماذا الطعن في الصحابة رضي الله عنهم؟




قال الله ـ تعالى ـ: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْـمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
[التوبة: ٠٠١]
قال أبو بكر الطمستاني[1]: (الطريق واضح، والكتاب والسُّنة قائم بين أظهرنا، وفضل الصحابة معلوم؛ لسبقهم إلى الهجرة، ولصحبتهم؛ فمن صحب منا الكتاب والسنة وتغرَّب عن نفسه والخلق وهاجر بقلبه إلى الله فهو الصادق المصيب)[2].
إن الرعـيـل الأول مـن هـذه الأمـة ممـثَّلاً في الصـحابة ـ رضوان الله عليهم ـ كان الأتقى والأورع والأعلم والأعدل بعد النبيين عليهم السلام.
لقد تربَّى هذا الجيل في أحضان النبوة، وعاش في كنف السنة، وعاين جبريل، وعاصر الوحي وهو يتنزَّل من السماء، فكان هـذا الجيل صدارة الأمة الإسلامية المستخلَفة إلى قيام الساعة، ونموذجها الوضيء الذي صدق العهدَ مع الله ـ تعالى ـ في تبليغ الرسالة وإقامة الحجة؛ فحمل لواء الدين وأضاء أرجاء الدنيا.
لقد كان الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ أوفى الناس، وأصبرهم على حق، وأكثرهم بذلاً لله ـ تعالى ـ وجهاداً في سبيله من غير تبديل ولا بغي ولا تحريف، وقد استفاضت شهادة المولى ـ جلَّ ذكره ـ لهم بذلك، قال ـ جل شأنه ـ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَّنَصَرُوا أُوْلَئِكَ هُمُ الْـمُؤْمِنُونَ حَقًّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [الأنفال: ٤٧].
فهم أهل الإيمان والهجرة والجهاد، وهم مأوى المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وصحبُه وأنصاره وحُماته وجلساؤه ورفقاؤه[3]، وفي سبيل ذلك افتقروا ونأوا عن الأوطان والأهل، واستعذبوا الغربة وضنك العيش. قال ـ تعالى ـ: {لِلْفُقَرَاءِ الْـمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْـمُفْلِحُونَ} [الحشر: ٨ ـ ٩].
لقد أنقذ الله ـ تعالى ـ البشرية بهؤلاء من وحل الجهالة العمياء، فقادوها إلى أعلى مستوى عرفه التاريخ وأرقى نمط تمثَّلته الإنسانية بذلك الوجود الإسلامي الحيوي المتألِّق، الذي انتشلها من أغلال العبودية لغير الله ـ تعالى ـ إلى أفق رحب فسيح من عبادة الله وحده وتحكيم شرعه، فأمثال هذه القمم الشامخة محبّتُها دينٌ، والترضِّي عنها واجب، والذود عن أعراضها إيمان، ورَدُّ شانئها إحسان، وبغضها كفر ونفاق وطغيان[4].
وإذا كانت هناك فرق شاذة تنتسب زوراً إلى الإسلام قد تجرأت على مقام الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ فللمرء أن يتـساءل عـن أسـباب تطـاول أشباه المثقفين وأنصاف طلبة علم ـ ممن ينتـمون إلى أهـل السنة ـ على هؤلاء الصحـابة بكل صَلَف ووقاحة، تارةً تحت شعار النقد التاريخي، وتارةً أخرى تخفّياً وراء نقد توريث الحكم، دون اكتراث بالكمِّ الهائل من النصوص الصحـيحة الصريحـة المحـذِّرة من مغبَّة الوقيعة في الصحابة، رضوان الله علـيهم؛ فـقد جـاء في حديث ابن عباس وأنس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من سبَّ أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»[5].
قال الإمام مالك ـ رحمه الله تعالى ـ: (من شتم أحداً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو ابن العاص؛ فإن قال: كانوا على ضلال أو كفر قُتل، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً)[6].
ألم يعِ هؤلاء الأدعياء أن سبَّ الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ يقتضي تضليل أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وتسفيهها، وعدّها شرَّ الأمم؟! قال الإمام الذهبي: (فمن طعن فيهم أو سبَّهم فقد خرج من الدين ومرق من مــلة المسلمـين؛ لأن الطعـن لا يكون إلا عن اعتقاد مساويهم، وإضمار الحقد فيهم، وإنكار ما ذكره الله ـ تعالى ـ في كتابه من ثنائه عليهم، وما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثنائه عليهم وفضائلهم ومناقبهم وحبهم، ولأنهم أرضى الوسائل من المأثور والوسائط من المنقول، والطعن في الوسائط طعن في الأصل، والازدراء بالناقل ازدراء بالمنقول، وهذا ظاهر لمن تدبَّره وسلم من النفاق ومن الزندقة والإلحاد في عقيدته)[7].
وأعود هنا لأقول: إنه يمكن فهم أسباب حقد المشركين وأهل الزيغ والإلحاد على صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بل تجاه كل المسلمين والإسلام.
أما الذي لا يستطيع المسلم أن يستسيغه فهو أن تستأسد جماعة من المنتسبين لأهل السنة والجماعة على استنقاص الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ وتجريحهم والوقيعة في أعراضـهـم، {لَـيًّا بِأَلْسِنَتِـهِمْ وَطَـعْـــنًا فِي الدِّيـنِ} [النساء: ٦٤]؛ فلا يتوانون في النـيل من مقام الخلـيفة الراشـد ذي النورين عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وهو من قال فيه نبي الرحمة - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة»[8].
وقال فيه يوم بيعة الرضوان: «هذه يدي عن يد عثمان»[9]، وقال فيه يوم تجهيزه جيش العسرة: «لا يضرّ عثمان ما فعل بعـد اليـوم»[10]، ومـن قال فيه فاطر السماوات والأرض: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [الزمر: ٩][11].
ثم لا يلبث هؤلاء أن يجترئوا على الدوحة الرفيعة أم المؤمنين (الصدِّيقة بنت الصـدِّيق) ـ رضي الله عنهما ـ، تلك الطيبة الطاهرة العفيفة التي نزلت براءتها من فوق سبع سماوات.تقول أم المؤمنين عن نفسها ـ رضي الله عنها ـ: «لقد أُعطيت تسعاً ما أعطيتهن امرأة: لقد نزل جبريل ـ عليه السلام ـ بصورتي في راحته حين أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجني، ولقد تزوجني بكراً وما تزوج بكراً غيري، ولقد توفي - صلى الله عليه وسلم - وإن رأسه لفي حِجري، ولقد قُبر في بيتي، ولقد حفّت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي لينزل عليه وهو في أهله فينصرفون عنه، وإن كان لينزل عليه وأنا معه في لحافه فما يُبِينُني عن جسده، وإني لابنة خليفته وصدِّيقه، ولقد نزل عُذْري من السماء، ولقد خُلقت طيبة وعند طيب، ولقد وُعدت مغفرة ورزقاً كريماً؛ تعني: قوله ـ تعالى ـ: {لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: ٦٢] وهو الجنة»[12].
ألم يـردع هـؤلاء قـول النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سأله عمرو بن العاص ـ رضي الله عنه ـ: «أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها»[13]؟ ألم يسمع هؤلاء قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام»[14]؟
أَمَا علم هؤلاء حين يتهجمون على معاوية بن أبي سفيان ـ رضي الله عنهما ـ وعلى أبي هريرة وغيرهما من الصحابة ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ أنهم عاشوا حياتهم المباركة في طاعة الله ـ تعالى ـ ودفاعاً عن دينه، ونشراً لعقيدة الإسلام، في كمال عبودية، وكمال محبة، وكمال إخلاص، وكمال عدل، وكمال رفق، ولا غَرْوَ؛ فهم خير أمة أخرجت للناس، ولهم الوعد الرباني بالمغفرة والرزق الكريم، ولم يجرح عدالتهم أو يبغضهم إلا شاذّ أثيم. يقول الأمير الصنعاني[15]: (ومن مهمات هذا الباب ـ أي: باب معرفة الصحابة ـ القول بعدالة الصحـابة كلـهم في الظاهر، واعلم أنه استدلّ الحافظ ابن حجر في أول كتابه (الإصابة) على عدالة جملة الصحابة، فقال: الفصل الثالث في بيان معرفة حال الصحابة من العدالة: اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول، ولا يخالف في ذلك إلا شواذ)[16].
ويكفي الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ فضلاً وحصانة وعلوَّ منزلة قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تسبّوا أصحابي فو الذي نفسي بيده! لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهباً ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفه»[17].
فرِضَى الله ـ جل شأنه ـ عنهم أبديٌّ لا يكون بعده سخط. قال ـ تعالى ـ: {مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح: ٩٢]، قال شـيخ الإسلام ابن تيمية معلِّقاً على هـذه الآية: (والرضـى مـن الله صـفة قـديمة، فلا يرضى إلا عن عبدٍ عَلِم أنه يوافيه على موجبات الرضى، ومن رضي الله عنه لم يسخط عليه أبداً، فكل من أخبر الله عنه أنه رضي عنه فإنه من أهل الجنة. وإن كان رضاه عنه بعد إيمانه وعمله الصالح فإنه يذكر ذلك في معرض الثناء عليه والمدح له، فلو علم أنه يتعقب ذلك بما يسخط الرب لم يكن من أهل ذلك)[18].
إن الموقف النظيف الرضي الواعي المنصف للمسلم تجاه الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ينحصر في محبتهم والترضي عنهـم والإعـراض عمـا جـرى بيـنهم، ذلك لمن أراد الدخول في تزكيـة الله ـ تعالى ـ لخلف هذه الأمة. قال الله ـ جل شأنه ـ: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}.
[الحشر: ٠١]
يقول صاحب الظلال ـ رحمه الله ـ معلِّقاً على هذه الآية: (وتتجلَّى من وراء تلك النصوص طبيعة هذه الأمة المسلمة وصورتها الوضيئة في هذا الوجود، تتجلى الآصرة القوية التي تربط أول هذه الأمة بآخرها، وآخرها بأولها، في تضامن وتكـافـل وتـوادّ وتعاطـف، وشعور بوشيجة القربى العميقة التي تتخـطى الزمان والمكان والجنس والنسب، وتتفرد وحدها في القـلوب، تحرك المشاعر خلال القرون الطويلة، فيذكر المؤمن أخاه المؤمن بعد القرون المتطاولة كما يذكر أخاه الحيّ أو أشد في إعزاز وكرامة وحب، ويحسب السلف حساب الخلف، ويمضي الخلف على آثار السلف صفاً واحداً، وكتيبة واحـدة على مـدار الزمـان واختلاف الأوطان، تحت رايـة الله ـ تعالى ـ تغذّ السير صعداً إلى الأفق الكريم، متطلعة إلى ربها الواحد الرؤوف الرحيم)[19].
لقد جسد هؤلاء الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ أروع مثال وأرفعه وأكرمه للبشرية يتخيَّله قلب كريم بريء من الغلِّ، طاهر من الحسد.
ومن هنا يُدرك كل عاقل ومنصف خطأ وانحراف وزيغ من يطعـن فـي الصـحابة ـ رضي الله عنهم ـ بعد تزكية الله ـ تعالى ـ ورسوله الكريم لهم وإجماع الأمة على حبهم.
نسأل الله ـ تعالى ـ أن يجازيهم عنا خير ما جازى سلفاً عن خلف.
[1] هـو أبـو بكر الطمســتاني الفارسـي، من الأعـلام زهـادةً وتعبّداً، توفي بنيسابور سنة 340هـ.
[2] الاعتصام، للشاطبي، (1/131)، تحقيق: سليم الهلالي.
[3] روى الطبراني في الكبير عن عويمر بن ساعدة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله اختارني واختار لي أصحاباً؛ فجعل لي وزراء وأصهاراً وأنصاراً، فمن سبَّهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرقاً ولا عدلاً» رقم: 32466، وانظر: كنز العمال، للمتقي الهندي، (11/744).
[4] انظر: شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العز الحنفي، ص 331.
[5] الحديث رواه الطبراني في المعجم الكبير (12/142)، والملطي في التشبيه والرد ص 81، والخلال في السنة (3/515)، وقال عنه الألباني: (فالحديث بمجموع طرقه حسن عندي على أقل الدرجات)، انظر: السلسلة الصحيحة للألباني ـ رحمه الله ـ ، ح (2340).
[6] انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى، للقاضي عياض، (2/252). وانظر: الصواعق المحرقة، للهيثمي، (1/140).
[7] الكبائر للذهبي، ص 236.
[8] أخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل عثمان، الحديث رقم: (2401).
[9] أخرجه الإمام البخاري من حديث عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ في كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ، الحديث رقم (3699).
[10] الحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند: 5/63، وأخرجه الترمذي برقمي (822 ـ 823)، وقال عنه محقق (السنة) عطية الزهراني: إسناده حسن، انظر: السنة للخلال 2/319، وهو من حديث عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه.
[11] انظر: تفسير القرطبي 15/239، وابن كثير 7/88 ـ 89، ط. دار طيبة.
[12] انظر: القرطبي 12/212.
[13] أخرجه الإمام البخاري في كتاب: فضائل الصحابة، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لو كنت متخذاً خليلاً»، الحديث رقم (3662). وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل أبي بكر، رضي الله عنه، الحديث رقم (2384).
[14] أخرجه البخاري من حديث أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ في كتاب أحاديث الأنبياء، باب: قول ـ تعالى ـ: {إذْ قَالَتِ الْـمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْـمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَم} [آل عمران: 45]، الحديث رقم (3433). وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، الحديث رقم (2431).
[15] هو محمد بن إسماعيل بن صلاح الكحلاني ثم الصنعاني أبو إبراهيم الأمير ، ولد عام 1099هـ، عالم مجتهد من بيت الإمامة باليمن، له نحو مائة مؤلف، منها: توضيح الأفكار، سبل السلام، منحة الغفار.. توفي سنة 1182هـ.
[16] توضيح الأفكار، للصنعاني 2/434.
[17] أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ في كتاب: فضائل الصحابة، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لو كنت متخذاً خليلاً»، رقم (3673). وأخرجه مسلم في كتاب: فضائل الصحابة، باب: تحريم سب الصحابة، الحديث رقم (2541).
[18] الصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية، ص 572 ـ 573، ط. دار الكتب العلمية. وانظر: اعتقاد أهل السنة في الصحابة، ص: 10 ـ 11، للدكتور محمد الوهيبي، من إصدارات مجلة (البيان).
[19] تفسير (في ظلال القرآن): 3527 ـ 3528.


احمد المسلمى
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات

ذكر
العمل/الترفيه : الانترنت
المزاج : رومانسى
النشاط :
98 / 10098 / 100

الفرقة : خريج
نقاط : 1587
تاريخ التسجيل : 31/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى