منتدى طلاب المعهد العالى للتعاون الزراعى
عزيزى الزائر مرحبا بك هذة رسالة تفيد بانك غير مسجل
اذا كنت عضوا معنا فى المنتدى برجاء قم بتسجيل الدخول
اذا لم تكن مسجلا نتمنى انضمامك الى اسرة المنتدى وشكرا

تائهة حول قصر صاحب الجلالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تائهة حول قصر صاحب الجلالة

مُساهمة من طرف elmst7e في السبت أبريل 18, 2009 12:18 pm

تائهة حول قصر صاحب الجلالة
يجب أن نعرف فى البداية مفهوم القصة والقصة القصيرة فهى فن وافد إلى الأدب العربى المعاصرمن الغرب والشرق ولا يبرر هذا الخلط بين القصة والقصة القصيرة من ما توصلت له من إبداع ادبى فلو تقيدت كتابة القصص بشروط مثل تكونات القصة القصيرة وهى المقدمة والعقدة والحل فهذا يحدث قتل لروح الابداع فإن الأدب العربى يحمل كماً هائلاً من الأعمال الأدبية التى لا ينطبق عليها أى من التعريفات او شروط القصة والقصة القصيرة فالقصص القصير هى أكثر الاعمال قابلة للتجديد بشرط تقديم عمل يفيد القارئ واليوم بالطبع معظم أعمال الأدباء تخلت او تنحت عن جزء من القواعد المعقدة التى لو اتبعت بالضبط لفسدت العمل الكتابى فالقصة القصيرة فن حديث ليس في الأدب العربي فقط، ولكن في الآداب الغربية الأخرى فمن الممكن عند كتابة القصة او القصة القصة القصيرة نكتشف فى النهاية أن البطل كان المكان او الزمان او اى شئ مادى او نفسى فلو قمنا بترتيب العناصر وتطبيقها على القواعد لفسد العمل القصصى والابداعى ايضاً وهذه ليست دعوة لعدم التقيد بالقواعد الكتابية ولكن لتطبيقها على القصة وعدم تطبيق القصة عليها وهذا لخلق روح الابداع والتطوير .
تبتدى هذه الحكاية من داخل عربة يقودها حصانان كان بدخلها فتاه فى ريعان شبابها تسمى (ناريمان) وذات يوم ملئ بالغيوم وملبد بأشباه يبدو عليها انها تذكر هذه الفتاه بقصتها التى ظلت متشبسة بها فجعلت ايامها مجموعة من ليالى شائكة بانعقاد وتآمر عدة مواقف وطلاسم كانت عندما تتذكرهم يحدث لها انقلاب وتدهور فى حياتها ونفسيتها , ولكن هذا اليوم ذكرها بذكريات مؤلمة حدثت لها على مدار حياتها التى هى فى الحقيقة اصبحت ممات ، ونبدا الحكاية وهى تروى حكايتها لسائق العربة ( العربجى )
فتقول للعربجى : انا كنت فى يوم أميرة لقصر كبير إسمه قصر ( الأمير رشيد) ، و يوجد به كثير من الخدم وكثير من الحشم وكانت الكلمة التى كنت الفظ بها تستطيع ان تهز جدران القصر مهابةً لى وكان (الأمير رشيد) أبى يظن اننى قاسية على الخدم ولكن هذه ليست الحقيقة فقد كانت بداخلى إنسانة رقيقة لا يراها إلا من يعرف طبيعتى الجوهرية ولكن كان يقول لى ابى حنيناكى على الخدم هؤلاء بشر مثلنا وهم لم يخطأوا لانهم وافقوا لكى يقومون بالخدم علينا , لقد كنت لا اعرف لماذا يهتم أبى بالخدم ومدى غيرته عليهم فقد كان يقول لى ,عندما ولدتكى أمك كانت عيناى منغمرة بالدموع عندما سمعت صوت بكاءكى . كانت الدموع تغذر وتكثر وفى الحقية ليست عيناى التى كانت تبكى بل قلبى كانوا يبكي مثلهم وانا لا اعرف هل كل شخص مثلى يفعل ما افعله . ومرّت الأيام وعرفت السبب , ان عيناى وقلبى لا يريدون أن أكون اباً لبنت شريرة ومستبدة وظالمة مثلك ،
(ناريمان تقول للعربجى): وقد اخطأ لسانه عندما لفظ بانه قال (اى شخص مثلى) ولم يقول
(اى اباً مثلى) وقد اثبتت لى الأيام وبينت لى من على صواب ومن مخطئ وبينت لى ايضاً ما سبب هذا البكاء الكثير وما الدافع وراء الدموع الغزيره ، وكل هذا الكلام الذى قاله أبى عنى ولم يسال نفسه مرة واحدة عن ما ينقصنى وقد ذكر كل شئ ولم يذكر السيدة التى ولدتنى ولم ترانى فقد توفيت وهى تلدنى لانه كان يكرهها وكل ما ذكره من مآسى وشعور ودموع وابتسامات قد يكون سببها عندما خرجت روح امى وليس خروجى أنا , وكل هذا لم يغير من المكتوب شىء لأنه ماضى وفات ولم يغير شئ فى الواقع لأن أبى كان لم يملك اى جزء من القصر إلا إسمه
( قصرالأميررشيد) لأن امى كانت المالك الوحيد للقصر وقد حاول التخلص من أمى وهذا ما راوته لى الخادمة الوحيدة لأمى التى تسمى (مريم) وهى تقول لى ان والدتك لو كانت على قيد الحياه كانت سوف تسميكى على إسمى ووالدك كان يريد أن يميت بداخلها كل شىء جميل بل كان يدفنه بداخل تخطيط وتدمير قد يفعله للقضاء عليها وأنا كنت احذرها من افعال حقيرة قد يدبرها للقضاء عليها , وليس كل هذه التدبيرت التى كان يفعلها فيها ليس لانها صاحبة القصر بل فى الحقيقة كان والدك الامير( رشيد ) يعمل خادماً مثلى وقد احببته والدتك وتزوجته وهذا ما سبب له عقدة بغرض الانتقام من والدتك التى هى الأميرة وهو الخادم ولم يعرف لحظة ان والدتك كانت متوقعة انه سياتى يوم من الايام ويتخلص منها لكى يحصل على القصر وكل الممتلكات فتوقعت الغدر منه فكتبت كل شئ بإسمكى وهذا سبب له صدمة جعلته يقع ويفر وينهزم مكتفيا بالشلل فى قدميه ولم يشعر باحاسيس الأبوة وإنكِ ابنتهُ ولا يوجد فرق بين الأب وابنته , ناريمان تقول للعربجى : ومن كلام الخادمة اتضح لى أن أمى لم تعطى أسرارها لأحد حتى الخادمة التى توقعتها قد تفيدنى بخبايا وأسرار أمى اتضح لى انها لم تريد إخبارى باى شئ عن حياة امى ولم استطيع تفسير هذا حتى الآن , وقد اثبتت لى الايام ان ظنى كان بمحله لاننى فى الحقيقة ليست إبنت (الأمير رشيد ) وأنه يعرف ذلك جيداً وقد مثّل عليّ اننى ابنته وفى الحقيقة قد اصتدمت بالوصية التى كتبتها لى أمى بان القصر ملكاً لى وأن أبى شخصاً آخر غير (رشيد الخادم ) الشخص الكاذب الذى مثلّ علىّ حب الأبوة وهو فى الحقيقة ثعبان اسود وممثل قدير لانه أثبت لى فى فترة من الفترات اننى ابنته وهو الاب الذى يشكو من تصرفاتى السيئة خوفاً علىّ ولم تستطيع عيناه الحقودة اخفاء ما بها , وقد كتبت لى امى ايضاً اننى ابنت شخص يسمى ( اسكندرالجاهر) إبن عمها , وهل هذا يكفى وهل هذه المعلومات كافية , ساظل اسأل نفسى ما سبب تزوج امى من خادمها ولماذا أنا إبنة شخص غير الذى تزوجته أمى ، سوف ابحث عن أبى الحقيقى إلى آخر لحظة فى عمرى وقد يخيل لى الواقع انه توفى والعمر قد يفوت وأنت تبحثين عن سراب , وعندما اتذكر هذه الدوافع المجهولة ، استطيع التغلب علي نفسى لأنى أعيش على هذا الأمل ولو كان مات بالطبع فلماذا بداخلى كل هذه الطاقة والاشتياق ، وظل العربجى يستمع لــ ناريمان وهو مجبر أن يسمعها لانه لابد ان يستمع لجميع الذبائن والراكبين على ظهر الحيوان الاصيل (الحصان) وكان متاكد ان هذه الفتاه تكذب فى بعض الأمور لكى تجعل من نفسها الفتاه الطيبة وكل من حولها اشرار فانكثر سكوته بان يكون متطفل ليروى عليها بعض الاسئلة ليكمل المسرحية الشيقة التى تمزح بها هذه الفتاه ، فقال العربجى لــ ناريمان : هل انتى تبحثين عن الملك اسكندر بك ؟ فقالت له بعدما استنشقت , لان قلبها كان يكاد ان يتوقف الذى ابحث عنه إسمه ( اسكندرالجاهر) وليس اسكندر بك لقد اخطأت فى تدبير مؤامرة جديدة علىّ لكى تنال اجراً كبيرة ، وعندما سمع العربجى هذا الكلام اشتد سواد وجهه واشتد غيظه من طريقة ردها عليه ، فتاكد ان هذه الفتاه تكذب ولا يوجد عندها أى قبول وسماع لأى شخص آخر وقال لم استطيع الرد عليكى لانك فتاه صغيرة ،
( فقالت ناريمان ): تكلم معى بصوت منخفض فأنا لا اريد سوا الذى سمعته مني واقسم لك إننى لم اتكلم مع اى احد منذ فترة كبيرة فقد انفتح قلبى لك وما الرد الذى تقصده هل هو له علاقة بالحديث الذى دار بيننا ,
العربجى : انت تقولى الحديث الذى دار بيننا وهل انتى جعلتى لى فرصة للتكلم ولكن لابد ان اوضح لكى من سبيل الشفقة على بنت يبدو عليها الإنكسار يا بنيتى ( اسكندر بيك الجاهر) الذى تبحثين عنه يعمل أميراً للبلدة التى نعيش بها ولا يوجد اى شخص بهذا الاسم الا هو واننى مندهش لانكى لا تعرفين اسم الأمير (اسكندر) ولو اردتى أن اوصلك له لا يوجد عندى مانعاً فقالت ناريمان : نعم أريد وسوف أعطيك كثيراً كل ما تطلب من النقود فانت تستحقها وانا غير ما كنت اتوقع واننى حقيقتاً مدان لك ولابد ان تقبل اعتزارى فقال العربجى : لقد وصلتى إلى قصر الامير رشيد وغداً ستاتى هذه العربة لتكون فى خدمتك إلى أن نتلاقى مع الأمير , مع السلامة يا إبنت الامير هاااهااهاا ها شيـــه يا حصان . فظلت (ناريمان) مندهشة لانها لا تعرف اسم الحاكم , فذهبت إلى خادمة امها (مريم) وسالتها هل كانت أمى على علاقة بشخص إسمه ( اسكندر بك الجاهر) فتوترت (مريم) وقالت لها هل تقصدين الحاكم , ( فقالت ناريمان) : نعم فقالت (مريم) : (اسكندر بك) ابن عم والدتك ولم تاتى فرصة لكى اتكلم معك عنه , ناريمان : يبدو اننى لم اعرف اى شئ عن حياة امى او عن حياة ابى الحاكم , فتوترت مريم واصبح وجهها محمر من شدة الاندهاش من ما سمعته وقالت لها من اين اتيت بهذه الاخبار وهل تصدقين هذا الكلام فقالت لها ناريمان : كل الذى توصلت اليه اننى عثرت على مكان والدى اسكندر بك الجاهر ابى الذى يعمل حاكم للبلاد وعلى الرغم اننى عرفت أبى ومع اننى خائفة وما الذى تخبئه عنى الأيام وهل لو قابلت أبى يسعد بوجودى و يبدو ان الحقيقة مؤلمة وممكن أن اخسر كل شىء لأبد أن أعرف مدى العلاقة التى كانت بين والدتى وإبن عمها هل هى كانت علاقة شرعية او علاقة ..... فقالت الخادمة (مريم ) سابوح لكى بالحقيقة التى اخبأتها عنكى ناريمان : هل انت تعرفين شئ عن حياة امى غير الذى قلتيه لى ولماذا جعلتى حياتى جحيم وطرقتينى ابحث وحدى , انت ظالمة لانك رايتى عمرى يحترق امامك ولم تفعلى شئ سوى السكوت هل عندك ضمير فى ان تجعلى من امى مثالية من سبيل الشفقة علي هل هى الامانة من وجهة نظرك لم اريد ان اعرف شئ منكى انا عشت وحدى فى الحياه وساظل وحدى بها انصرفى ولا أريد ان آراكى إلا بعد ان اذهب الى ابى الحاكم غداً فقالت (مريم) لن ارحل الا ان اقول لكى الحقيقة تعالى الى حجرتى لكى تطضح لكى كل المعلومات فاصطحبت مريم ناريمان الى حجرتها فى القصر وقالت مريم لناريمان اجلسى وسوف احكى لكى كل ما اعرفه فامسكت مريم بالصليب المصنوع من الفضة الذى كان أهم شئ فى متعلقاتها تذكرت عند مجياها فى اول يوم فى هذا القصر عندما راتها والدة ناريمان (السيدة فوزية) من شرفة القصر وهى نائمة على أحد الأرصفة المجاورة للقصر فى اقصى أيام الشتاء وكان بجوارها صليب فضى كانت تلبسه على رقبتها ولكنه انقطع بجوارها فاخذته لكى تعطى لها عندما تستيقظ من الغيبوبة فاحضرت السيدة فوزية بعض الخدم لكى يحملوها معها إلى داخل القصر فخذوها إلى احدى حجرات قصر واحضرت لها بعض الطعام ولم تاكل لانها كانت غائبة عن الوعى وممزقة الثياب من شدة البرد وكان عليها أعرض اعتداء وضربفتاثرت السيدة( فوزية) من الفتاه الصغيرة الرقيقة التى كثر حاجذ دموعها شكلى الظاهرىوعندما استيقذت من نومى فى اليوم التالى وجدت بجوارى أشهى انواع الماكولات والمشروبات ولم اتذكر أى شىء عن ما حدث امس ويبدو على ان شخص طيب احضرنى إلى بيته ودعوت الرب ان يحميهم ويبعد عنهم شر زئاب الليل وشر شياطين الإنس قبل شياطين الجن وتذكرت انهم فعلوا فى جميل لم انساه مدى حياتى فشكرت الله ودعيت الرب وقلت الهم اطعم من اطعمنى واكثرت الدعاء فاستيقظت (السيدة فوزية ) على صوت الدعاء لانه كان صوت مرتفع وقالت من فى القصر ينادى بصوت مرتفع فاجاب الخدم : الفتاه التى احضرتيها امس ياسيدتى فقالت: فتاه اه الفتاه فذهبت اليها مسرعة وقبل ان تدق الباب سمعتها وهى تقول ادعو الرب ان يوفق هذه السيدة لانها اطعمتنى, ويبدو انها كانت تصلى فانتظرت (السيدة فوزية )الى ان انتهت من صلاتها ودعائها وقالت لها الفتاه شكراً لكى على مافعلتيه معى فقالت السيدة فوزية : انا لم افعل غير الواجب وكل من كان مكانى كان فعل اكثر من ما فعلته بكثير والله انا احببتك فى الله عندما تكلمت معكى الآن واكون سعيدة لو قبلتى استضافتى لكى على العشاء اليوم فسعدت الفتاه ( مريم ) ووافقت بكل تواضع


تابع الجزء الثانى

elmst7e
ضعيف
ضعيف

ذكر
العمل/الترفيه : الرسم التجريدى وكتابة القصص
المزاج : الحمد لله
النادى المفضل : النادى الأهلى
النشاط :
0 / 1000 / 100

الفرقة : الرابعة
نقاط : 22
تاريخ التسجيل : 18/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى