منتدى طلاب المعهد العالى للتعاون الزراعى
عزيزى الزائر مرحبا بك هذة رسالة تفيد بانك غير مسجل
اذا كنت عضوا معنا فى المنتدى برجاء قم بتسجيل الدخول
اذا لم تكن مسجلا نتمنى انضمامك الى اسرة المنتدى وشكرا

قصص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصص

مُساهمة من طرف Ahmedromyo في الثلاثاء يونيو 22, 2010 4:33 pm

أجمل مكان

قالت العصفوره للصقر ....خذني الى اجمل مكان ....حمل الصقر العصفوره على جناحيه وطار.....نزل الصقر مكانا فيه اشجار وازهار...قالت العصفوره ليس هذا اجمل مكان ....نزل الصقر مكانا فيه حدائق وانهر .......قالت العصفوره ليس هذا اجمل مكان....... قال الصقر ما هو اجمل مكان؟!!!!!!!! قالت العصفوره... ان اجمل مكان هو بلدي ( مكة المكرمة)


من يكسب السباق

جلس الأرنب مع صديقته السلحفاة يقرآن قصة سباق الأرنب مع السلحفاة، , وكيف سبقته السلحفاة بهمتها ونشاطها
قال الأرنب
هذا غش وخداع، كان على جدتك السلحفاة أن توقظ جدي الأرنب عندما نام، لا أن تنتهز

الفرصة وتستمر في المسير، لا أرضى أن تخدع جدتك جدي.
ضحكت السلحفاة وقالت:
هذا ليس غش، بل نشاط وهمّة عالية.
عبس الأرنب وقال:
هكذا دائماً أنت، تدافعين عن أجدادك حتى وإن كانوا على خطأ.
قالت السلحفاة:
أشعر بالفخر عندما أتحدث عن أجدادي، وهذا من حقي، كما أنك تفتخر بأجدادك
ثم قالت السلحفاة وهي تبتسم:
حسناً.. حسناً.. يا صديقي.. ما رأيك أن نتسابق هذه المرة، لنرى من سيسبق أولاً
قال الأرنب بحماسة كبيرة:
هيا.. هيا.. ولتكن تلك الشجرة البعيدة هي نهاية السباق.
قالت السلحفاة
إذن غداً صباحاً وعند طلوع الفجر، عندما يصيح الديك، سيكون الانطلاق، من هذه النقطة.
قال الأرنب
إذن سننام هنا عند هذه النقطة كي نبدأ السباق غداً.
وعند المساء أدخلت السلحفاة رأسها في قوقعتها، وغطت في نوم عميق، كي تتأهب لسباق يوم غد.
استلقى الأرنب على الأرض وحاول النوم، ولكنه تذكر جده الأرنب، فخاف أن ينام وتحين ساعة

الانطلاق، ويخسر السباق كما خسره جده الأول
وقبل طلوع الشمس بقليل أخذ النعاس يداعب عيني الأرنب، والأرنب يطرد النعاس بإصرار، وما أن طلعت

الشمس حتى غطّ الأرنب في سبات عميق
صاح الديك معلناً بدأ النهار.
استيقظت السلحفاة وفركت عينيها، ونظرت إلى الأرنب فوجدته يغطّ في النوم
صاحت السلحفاة على الأرنب توقظه دون جدوى
تذكرت السلحفاة الوعد بأن يبدآ السباق عند صياح الديك، وهاهو الديك يصيح بصوته العالي، والأرنب

لا يستيقظ، وهذا ذنبه وليس ذنب السلحفاة.
بدأت السلحفاة بالمسير بهمّة عالية، وهي تتذكر جدتها عندما سبقت الأرنب، فتزيد من سرعتها.
توسطت الشمس كبد السماء، وأخذت ترمي بأشعتها الدافئة وجه الأرنب النائم، وفجأة

استيقظ الأرنب ونظر صوب السلحفاة فلم يجدها
انطلق الأرنب يعدو ويعدو حتى وصل الشجرة المتفق عليها، وهناك كانت المفاجأة العظيمة
فقد رأى السلحفاة عند الشجرة تمسح عرقها وهي سعيدة بانتصاره
ضحكت السلحفاة وقالت
حاولت إيقاظك دون جدوى، فلا تلقي باللوم عليّ، وغداً سيحكي أحفادي عن هذا السباق بفخر إن شاء الله تعالى
بكى الأرنب حتى احمرّ أنفه، لأنه خسر السباق كما خسره جده الأول
وذهب مغاضباً يندب حظه المتعثر\



المهر الصغير


كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى

لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.

وفجأة وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد يطيق الحياة

في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم حزينة : إلى أين نذهب ؟

ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .

ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه

يرحل وحده ، ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .
وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما

من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...

وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء

حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة

قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعتهلأنها أرض آبائه وأجداده

ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .


<H4 dir=rtl style="MARGIN: auto 0in 12pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: center" align=center> أجمل مكان

قالت العصفوره للصقر ....خذني الى اجمل مكان ....حمل الصقر العصفوره على جناحيه وطار.....نزل الصقر مكانا فيه اشجار وازهار...قالت العصفوره ليس هذا اجمل مكان ....نزل الصقر مكانا فيه حدائق وانهر .......قالت العصفوره ليس هذا اجمل مكان....... قال الصقر ما هو اجمل مكان؟!!!!!!!! قالت العصفوره... ان اجمل مكان هو بلدي ( مكة المكرمة)


من يكسب السباق

جلس الأرنب مع صديقته السلحفاة يقرآن قصة سباق الأرنب مع السلحفاة، , وكيف سبقته السلحفاة بهمتها ونشاطها
قال الأرنب
هذا غش وخداع، كان على جدتك السلحفاة أن توقظ جدي الأرنب عندما نام، لا أن تنتهز

الفرصة وتستمر في المسير، لا أرضى أن تخدع جدتك جدي.
ضحكت السلحفاة وقالت:
هذا ليس غش، بل نشاط وهمّة عالية.
عبس الأرنب وقال:
هكذا دائماً أنت، تدافعين عن أجدادك حتى وإن كانوا على خطأ.
قالت السلحفاة:
أشعر بالفخر عندما أتحدث عن أجدادي، وهذا من حقي، كما أنك تفتخر بأجدادك
ثم قالت السلحفاة وهي تبتسم:
حسناً.. حسناً.. يا صديقي.. ما رأيك أن نتسابق هذه المرة، لنرى من سيسبق أولاً
قال الأرنب بحماسة كبيرة:
هيا.. هيا.. ولتكن تلك الشجرة البعيدة هي نهاية السباق.
قالت السلحفاة
إذن غداً صباحاً وعند طلوع الفجر، عندما يصيح الديك، سيكون الانطلاق، من هذه النقطة.
قال الأرنب
إذن سننام هنا عند هذه النقطة كي نبدأ السباق غداً.
وعند المساء أدخلت السلحفاة رأسها في قوقعتها، وغطت في نوم عميق، كي تتأهب لسباق يوم غد.
استلقى الأرنب على الأرض وحاول النوم، ولكنه تذكر جده الأرنب، فخاف أن ينام وتحين ساعة

الانطلاق، ويخسر السباق كما خسره جده الأول
وقبل طلوع الشمس بقليل أخذ النعاس يداعب عيني الأرنب، والأرنب يطرد النعاس بإصرار، وما أن طلعت

الشمس حتى غطّ الأرنب في سبات عميق
صاح الديك معلناً بدأ النهار.
استيقظت السلحفاة وفركت عينيها، ونظرت إلى الأرنب فوجدته يغطّ في النوم
صاحت السلحفاة على الأرنب توقظه دون جدوى
تذكرت السلحفاة الوعد بأن يبدآ السباق عند صياح الديك، وهاهو الديك يصيح بصوته العالي، والأرنب

لا يستيقظ، وهذا ذنبه وليس ذنب السلحفاة.
بدأت السلحفاة بالمسير بهمّة عالية، وهي تتذكر جدتها عندما سبقت الأرنب، فتزيد من سرعتها.
توسطت الشمس كبد السماء، وأخذت ترمي بأشعتها الدافئة وجه الأرنب النائم، وفجأة

استيقظ الأرنب ونظر صوب السلحفاة فلم يجدها
انطلق الأرنب يعدو ويعدو حتى وصل الشجرة المتفق عليها، وهناك كانت المفاجأة العظيمة
فقد رأى السلحفاة عند الشجرة تمسح عرقها وهي سعيدة بانتصاره
ضحكت السلحفاة وقالت
حاولت إيقاظك دون جدوى، فلا تلقي باللوم عليّ، وغداً سيحكي أحفادي عن هذا السباق بفخر إن شاء الله تعالى
بكى الأرنب حتى احمرّ أنفه، لأنه خسر السباق كما خسره جده الأول
وذهب مغاضباً يندب حظه المتعثر\



المهر الصغير


كان في قديم الزمان مهر صغير وأمه يعيشان في مزرعة جميلة حياة هادئة وهانئة، يتسابقان تارة ويرعيان تارة أخرى

لا تفارقه ولا يفارقها ، وعندما يحل الظلام يذهب كل منهما إلى الحظيرة ليناما في أمان وسلام.

وفجأة وفي يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ، وأخذ يحس بالممل ويشعر أنه لميعد يطيق الحياة

في مزرعتهم الجميلة ، وأراد أن يبحث عن مكان آخر. قالت لهالأم حزينة : إلى أين نذهب ؟

ولمن نترك المزرعة ؟, إنها أرض آبائنا وأجدادنا .

ولكنه صمم على رأيه وقرر الرحيل ، فودع أمه ولكنها لم تتركه

يرحل وحده ، ذهبتمعه وعينيها تفيض بالدموع .
وأخذا يسيران في أراضي الله الواسعة ، وكلما مرا علىأرض وجدا غيرهما

من الحيوانات يقيم فيها ولا يسمح لهما بالبقاء...

وأقبل الليل عليهما ولم يجدا مكاناً يأويا فيه ، فباتا في العراء

حتى الصباح،جائعين قلقين ، وبعد هذه التجربة المريرة

قرر المهر الصغير أن يعود إلى مزرعتهلأنها أرض آبائه وأجداده

ففيها الأكل الكثير والأمن الوفير ،فمن ترك أرضه عاش غريباً .











</H4>

Ahmedromyo
مقبول
مقبول

ذكر
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : زي الفل
النادى المفضل : الزمالك
النشاط :
50 / 10050 / 100

الفرقة : الثانية
نقاط : 120
تاريخ التسجيل : 28/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى